الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
287
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وزعمت أنّهم مجتمعون على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ مع المؤمن ؟ قال عليه السّلام : « أليس اللّه قد قال : وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ أضعافا كثيرة ؟ فالمؤمنون هم الذين يضاعف اللّه لهم الحسنات ، لكلّ حسنة سبعين ضعفا ، فهذا من فضلهم ، ويزيد اللّه المؤمن في حسناته على قدر صحّة إيمانه أضعافا مضاعفة كثيرة ، ويفعل اللّه بالمؤمن ما يشاء » « 1 » . س 229 : بمن نزل قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 262 إلى 264 ] الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 262 ) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ( 263 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 264 ) [ البقرة : 262 - 264 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام الصادق عليه السّلام أو الإمام الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى إلى آخر الآية . « نزلت في عثمان ، وجرت في معاوية وأتباعهما » « 2 » . س 230 : ما هو تفسير قوله تعالى : كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ [ البقرة : 264 ] ؟ ! الجواب / قال الصادق عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أسدى إلى مؤمن معروفا ، ثمّ آذاه بالكلام أو منّ عليه ، فقد أبطل اللّه صدقته ، ثم ضرب فيه
--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 146 ، ح 479 . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 147 ، ح 482 .